التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2025

🔵 الفصل الثانى(🔻 الخالق والخليقة: في رحلة العابد نحو المعبود)✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل

🔵 اسم البحث) (🔻 الخالق والخليقة: في رحلة العابد نحو المعبود) ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل ✨ الفصل الثاني: الخير والشر… صراع النفس الإنساني 🌓 "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا" – 📖 سورة الشمس، الآيتان 7-8 1️⃣ الإنسان... في منتصف الطريق بين 👼 مَلَك و 😈 شيطان 🌱 لم يُخلق الإنسان نقيًّا كالمَلَك 🔥 ولم يُخلق شريرًا كالشيطان ⚖️ بل هو الكائن الوحيد الذي يحمل بذرتين… وينبت منهما ما يختار 🔁 👼 الملَك لا يعصي، 😈 الشيطان لا يُطيع... أما 👤 الإنسان فـ يُختبر في كل لحظة 🕊️ "إنا هديناه السبيل، إما شاكرا وإما كفورا" – الإنسان، 3 👣 خُلق الإنسان حُرًّا، لكنه لا يُترك سُدًى… 2️⃣ لماذا يُبتلى الإنسان بالشر؟ 😟🌪️ ☝️ لأن طريق الخير لا يُفهم إلا بالمرور على مفترق الشر 🧪 ولأن النقاء لا يُختبر إلا حين تمسه: 💥 الشهوة 🌋 الغضب 👑 الكِبر 🧠 الصراع بين الخير والشر ليس خارجيًا فقط، بل داخلي… ⚔️ في داخل النفس تنشب المعركة: 🕊️ صوت يُلهمك الخير 🌫️ وآخر يجرّك للظلام 🗣️ "إن النفس لأمّارةٌ بالسوء إلا ما رحم ربي" – يوسف، 53 3️⃣ الشر ليس قوة مستقل...

🔥 كلام نحتاج إليه 🔥✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل🕰️ الوقت... الذي لا يعود

🔥 كلام نحتاج إليه 🔥 ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل 🕰️ الوقت... الذي لا يعود ⏰ من يُهدر وقته، يُهدر عمره دون أن يشعر. ومن يظن أن الدقيقة لا تُحدث فرقًا، سيأتي عليه يوم يندم ويقول: "ليتني حسبت كل لحظة منذ البداية!" 😞 ⏳ الوقت ليس لعبة... ولا يمتلك زرًّا لإعادة المحاولة الدقيقة التي تمر، تذهب من عمرك، لا من التقويم! 📆 اللحظة التي تُهدر، ليست "استراحة"، بل هي محسوبة عليك! 🎁 📿 قال الله تعالى: "وَخَلَقْنَا كُلَّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ" [القمر: 49] أي أن كل شيء محسوب ومقدَّر بدقة، حتى اللحظات التي نقضيها في فراغ لا معنى له. 💬 وتذكّر دومًا: "الوقت كالسيف، إن لم تقطعه... قطعك" ⚔️ إما أن تدركه وتسابقه، أو أن تدفع ثمن التفريط فيه لاحقًا. 🚨 حين لا تُحترم قيمة الوقت... تتأخر المجتمعات المجتمع الذي لا يقدّر قيمة الزمن، يظل دائمًا في المؤخرة، مهما رفَع الشعارات، ومهما كرر الكلام الكبير دون تطبيق فعلي. ❌ أما الناجحون، فهم ليسوا خارقين، لكنهم أدركوا قيمة الثانية، فخططوا يومهم، وأعطوا لكل مهمة وقتها المحدد. ⏱️ ❗ وماذا عنّا؟ نؤجّل كثيرًا، ونتعامل مع الوقت بتهاون، ونؤ...

🕊️✨ الأولياء الأخفياء.. سراةُ الله في الأرض ✨🕊️✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل

🕊️✨ الأولياء الأخفياء.. سراةُ الله في الأرض ✨🕊️ ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل 💥 في عالمٍ مليان ضوضاء، وقلوب مليانة جفاف، فيه ناس بتمشي وسطنا ولكن ليست  مننّا... ناس ربنا اصطفاهم، وأخفى نورهم عن العيون… ناس لسانهم قليل، لكن قلوبهم عامرة، عيونهم فيها سرّ… وحضورهم فيه سَكينة. 🔮 هؤلاء، هما الأولياء الأخفياء... الذى قال الله   عنهم: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» [يونس: 62] 👈 لا يتحدثون  كتيرا 👈 ولايحبون الظهور 👈 لكن  في حضورهم تشعر  إن قلبك قد  ارتاح! 🌿 من هم الأولياء؟ هم عباد أحبهم الله فقرّبهم، وأحبوه فذابوا فيه… ليس شرط ان  يكونوا مشايخ أو لابسين عمائم... 👳‍♂️ ممكن تلاقيهم في السوق، أو على قهوة، أو فلاح بسيط في أرضه لكنهم لا ينامون  من غير ما يدعوا للناس كلها 💧 ✨ الولي مش منصب… الولاية هبة من السماء. لم  يعلنوها، لكن السما بتشهد ليهم 🌌 🪷 صفاتهم؟ 🫧 في سكوتهم كلام 🫧 في نظرتهم سلام 🫧 لو ابتسموا لك، تشعر  بالدفا 🫧 ولو دعوا لك، ربنا يستجيب لك  ف الحال! 👁️ عيونهم ليست مثل...

🔻 الفصل الاول (الخالق والخليقة: في رحلة العابد نحو المعبود✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل

🔵 اسم البحث 🔻 الخالق والخليقة: في رحلة العابد نحو المعبود ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل --- 📚 عدد الفصول المقترحة: 6 فصول 1️⃣ الفصل الأول: البداية… حين كانت الروح أولًا 2️⃣ الفصل الثاني: الخير والشر… صراع النفس الإنساني 3️⃣ الفصل الثالث: الإنسان والسماء… الوحي والعقل 4️⃣ الفصل الرابع: من الأنبياء إلى الإنسان المعاصر 5️⃣ الفصل الخامس: سقوط الإنسان الحديث وغياب الإيمان 6️⃣ الفصل السادس: العودة إلى الله… هل ما زال الطريق مفتوحًا؟ --- 🟫 الفصل الأول: البداية… حين كانت الروح أولًا 🕊️ "فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" – 📖 قول الله ﷻ، سورة ص، الآية 72 --- 1️⃣ لحظة التكوين الأولى: من الطين إلى النفخة لم يبدأ الإنسان من فراغ، ولم يُخلق عبثًا... ✧ بل هو امتزاج عجيب بين: 🧱 الطين الساكن 💨 الروح المتحركة ⚖️ بين ما يُدفن في الأرض، وما يتوق للسماء 🕊️ قول الله ﷻ: "إني خالق بشرًا من طين" – ص، 71 🗣️ قول الملائكة: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟" – البقرة، 30 🕊️ رد الخالق ﷻ: "إني أعلم ما لا تعلمون" – البقرة، 30 🔁 الإنسان ثنائية دائمة: ج...

✨ إن وعد الله حق ✨✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل

✨ إن وعد الله حق ✨ ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل 📍في قلب كل مؤمن سؤال لا يكاد يغيب: > ❓هل ما يحدث في فلسطين الآن هو وعد الله الذي اقترب؟ هل ما نراه من تمادي إسرائيل في القتل والفساد، وظلمها للضعفاء، وعلوها الباطش… هو جزء من قصة بدأها الله في سورة الإسراء، وانتهت بوعد لا يتخلف: "وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا"؟ 🔻السؤال يطرح نفسه بقوة، وتأتي الآيات لتُجيب بجلال رباني لا يقبل الشك: 🔹إفسادان وعلوّان... ولكن العاقبة للحق > 📜 "وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا" (الإسراء: 4) 🔸الله – سبحانه – حكم عليهم بأنهم سيفسدون مرتين، ويعلون علوًا عظيمًا. > 💥 "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ..." (الإسراء: 5) ⚔️جاء قوم أقوياء... جالوا خلال الأرض، دمروا وأذلوا... وكان وعدًا مفعولًا. > 🪙"ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم..." (الإسراء: 6) 💵إمداد بالمال، ...

نحنُ صُنّاع الأزمة أزمه... من غير لازمه!✍️بقلم:مصطفى كامل إسماعيل

🟨سلسلة مقالات:سلوكيات وأوطان🟥المقال التاسع:🔻نحنُ صُنّاع الأزمة أزمه... من غير لازمه!✍️بقلم:مصطفى كامل إسماعيل في طابور العيش🍞😡ترى الغاضبين،وفي أزمة أنابيب البوتاجاز🪙💣تسمع الشتائم والاتهامات،وفي كل أزمة صحية أو اجتماعية أو حتى نفسية🏥😔تجد الجميع يشتكي،لكن قليلًا ما نرى من يعترف🫵🔥:نحن صُنّاع هذه الأزمات. نُجيد التهويل💭💥🧯،نُضخم الأمور،نُشعل النار في الرماد،نصنع من"أبسط مشكلة"قضية رأي عام📣،ومن"سوء تنظيم"كارثة قومية📉. 📉أزمات بلا تخطيط🧠📊ولا تفكير مسبق،قبل أن نلوم الظروف أو الحكومة أو الغلاء،كم مرة فكرنا في الوقاية قبل العلاج💉🤔؟كم مرة سألنا أنفسنا:هل نُحسن التصرف في الأزمات؟هل نُخطط لحياتنا كما نخطط لعزومة🍽️🗓️؟أم أننا نعيش بعشوائية،ثم نندهش من فوضى النتائج🌪️🙄؟ 📖قال الله تعالى:"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم."🪞🧘‍♂️[الرعد:11]كل تغيير حقيقي… يبدأ من الداخل. 🗣️عن النبي ﷺ قال:"الكيس من دان نفسه،وعمل لما بعد الموت،والعاجز من أتبع نفسه هواها،وتمنى على الله الأماني."📚🕋🧠⚖️[رواه الترمذي] 👥أزمات معنوية تُنجب كل أزمة💣...

لمن يريد المال والرزق

لمن يريد المال   🟨 سلسلة مقالات: سلوكيات وأوطان 🟥 المقال العاشر: 🔻 الإنسان… وصراع استعجال الرزق ⏳💸 ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في زمنٍ يتباهى بالسرعة 🚀، ويقيس النجاح بالإنجازات 🏆، ضاع من الإنسان أعظم فضيلة: الانتظار بثقة 🙏✨. التى تنبع من الإيمان الداخلي  كلنا ننتظر شيئًا… 💼 وظيفة 💍 زواج 🪙 مال 🧠 شهرة ❤️ حب 🌿 شفاء لكن القليل فقط منّا من ينتظر دون أن ينهار داخليًا 💔😓. 📉 العجلة… مرض العصر والإنسان معًا 🧬 > "خُلِقَ الإنسانُ مِنْ عَجَلٍ" 📖 [الأنبياء: 37] 🌀 لم يقل الله "يتعجل" بل "خُلِقَ"… أي أن العجلة جزء من طينته 🧱🧑‍🔬. > "خُلِقَ الإنسانُ هَلُوعًا، إذا مسه الشر جزوعًا، وإذا مسه الخير منوعًا" 📖 [المعارج: 19–21] 🔍 طبيعة الإنسان…بأنه  يريد كل شيء "الان " ⏰، حتى لو لم يكن جاهزًا له! 🧠 الذي  يستعجل رزقه…  مثله .مثل ما  يقلع الثمرة قبل نضجها 🍏❌ فينكسر الغصن، وتضيع منه البركة 🍂💨. 🎯 ما بين الحلم وتحقيقه فجوة كبيرة اسمها: (الإيمان بالتوقيت) ⏳🧭 > "وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلًا" 📖 [الكهف: 54] نُجادل قدرنا ...

🔻 حين يُطفئ الغاز المصابيح… من يدفع الثمن؟

🟨 سلسلة مقالات: سلوكيات وأوطان 🟥 المقال الثامن: 🔻 حين يُطفئ الغاز المصابيح… من يدفع الثمن؟ ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في الشرق الأوسط، لا تندلع حربٌ دون أن تشتعل جيوب البسطاء… ولا تهتز منصات الغاز في عرض البحر، إلا وتختلّ موازين البيوت الفقيرة. ها هي الحرب تتأجج بين إسرائيل وإيران، في صراعٍ لا يُنظر فيه إلى الشعوب إلا كأرقام… لكن ما بين نيران الصواريخ، وأنابيب الغاز المتوقفة، هناك دولٌ تدفع الفاتورة مرتين: مرة من احتياطيها، ومرة من صبر شعبها. 🇪🇬 مصر في قلب الدوامة لا نبالغ إن قلنا إن مصر تتأثر اقتصاديًا اليوم، أكثر من كثير من الدول التي على خط النار. فمع توقف استيراد الغاز من إسرائيل—الذي كان يغذي جزءًا مهمًا من محطات الكهرباء والصناعة—وجدت القاهرة نفسها مجبرة على تشغيل محطات تعمل بالمازوت، واستيراد شحنات من الغاز المُسال بأسعار مضاعفة، لتعويض النقص الحاد. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 1 مليار قدم مكعب يوميًا قد انقطع، أي ما يُعادل 15–20% من استهلاك الغاز اليومي للبلاد. ولأن الاقتصاد لا يعرف الشفقة، فكل زيادة في التكلفة، يدفعها المواطن في النهاية… سواء في فاتورة الكهرباء، أو ...

إسرائيل تحترق

🟨 سلسلة مقالات: سلوكيات وأوطان 🟥 المقال السادس: 🔻 إسرائيل تحترق… حين يسقط الباطل أمام سُنن الله ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في زمانٍ ظنت فيه إسرائيل أنها فوق الحساب، وفوق القانون، وفوق غضب الشعوب، جاءها الرد من حيث لم تحتسب… ضربات من كل اتجاه، نارٌ تشتعل في قلبها، وذُعرٌ لم تعرفه من قبل، وكأنها تُعيد قراءة آياتٍ كانت تظنها خرافة. 📉 غرور القوة… وعمى الغطرسة بنت إسرائيل وهمها على أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، فصنعت الدمار، وسفكت الدم، وهدمت البيوت، وقتلت الأطفال، واعتدت على كل ما هو إنساني… لكنّ الغطرسة، حين تطول، تُولد السقوط. وسُنن الله لا تُعطلها الموازنات الدولية، ولا تشتريها صفقات السلاح. 📿 قال الله تعالى: > "ولا تحسبنّ الله غافلًا عمّا يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار." [إبراهيم: 42] ظنّوا أن صمت العالم يعني أمانًا، وأن الدعم الأمريكي حبل نجاة… لكنها "سُنّة الهلاك" تبدأ حين يطغى الظلم، ويعمّ الفساد، ويُقتل الأبرياء بلا سبب… فيُستدرج القوم، ثم تُفتح عليهم أبواب لا قبل لهم بها. 🔥 نارٌ تأكل الداخل… قبل أن تصلها الصواريخ الكيان ال...

السلام لا يصنع بالكذب

🟨 سلسلة مقالات: سلوكيات وأوطان 🟥 المقال السابع: 🔻 السلام لا يُصنع بالكذب… بل بالعدل ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في عالمٍ غارقٍ في شعارات السلام، تُذبح الحقيقة على موائد المصالح… ويُمنح المحتلّ أوسمة الشرعية، ويُطلب من الضحية أن تُصافح يد قاتلها باسم "التعايش"! لكن… هل يُبنى السلام على جثة وطن؟ وهل يزدهر في أرضٍ مغتصبة؟ أم أن السلام الحقيقي… لا يُولد إلا من رحم العدل؟ 🕊️ سلام المذلة… ليس سلامًا كم من مرة سمعنا: "فلنتعايش، ولننسَ الماضي"، لكنهم لم ينسوا احتلالهم، ولم يعيدوا أرضًا، ولم يُرجعوا حقًا… بل طالبونا أن ننسى نحن! أن نغض الطرف عن ماضٍ محفور في وجوه الشهداء، وفي جدران البيوت المهدومة. سلامٌ يُراد لنا فيه أن نسكت، لا أن نحيا… أن نُمد أيدينا، لا لنتصافح، بل لنُقيد بها أنفسنا! 📜 قال الله تعالى: > "فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم." [محمد: 35] سلام لا يقوم على الحق… هو استسلام، وسلام يُملى علينا بخرائط غير التي رسمها الشهداء بدمهم… هو إذلال. 📉 سلام الأقوياء… وظلم الضعفاء كلما قوي الباطل، رفع راية السلام! فمن ي...

:🔻 منافقون من أجل المصالح… والخسارة فادحة

🟨 سلسلة مقالات: سلوكيات وأوطان 🟥 المقال الخامس: 🔻 منافقون من أجل المصالح… والخسارة فادحة ✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في زمانٍ باتت فيه المصالح تُحدد المواقف، والوجوه تُبدَّل أسرع من تغير الطقس، تسلّل "النفاق العصري" إلى تفاصيل حياتنا اليومية… لكن هذه المرة ليس نفاقًا دينيًا كما حذر القرآن فحسب، بل نفاق اجتماعي، وظيفي، وشخصي… مغلف بالابتسامات. 🎭 وجهان… بل أكثر ترى الواحد فينا يمدحك في حضورك، ويذمّك في غيابك، يؤيدك طالما مصلحته معك، فإذا انتهت… انقلب. لا يعرف الولاء إلا لجيبه، ولا يبني موقفه إلا على الفاتورة. 🧭 المنافق لا يُبنى عليه وطن المنافق لا يمكن أن يكون صديقًا ثابتًا، ولا شريكًا نزيهًا، ولا موظفًا أمينًا، لأن قلبه بوصلة… تشير دائمًا إلى اتجاه المصلحة. فما بالك بمجتمعٍ تكثر فيه هذه النماذج؟ تتفكك القيم، ويضيع الوفاء، وتصبح العلاقات مجرد صفقات وقتية. 📿 قال الله تعالى: > "يُخادِعونَ اللَّهَ وَالَّذينَ آمَنوا وَما يَخدَعونَ إِلّا أَنفُسَهُم وَما يَشعُرونَ" [البقرة: 9] هؤلاء لا يخدعون إلا أنفسهم وهم لا يشعرون، يظنون أن "الذكاء الاجتماعي" يُبرر الك...

قماشة التواضع… واسعةٌ لمن أراد أن يَكبر حقًا

🟨 سلسلة مقالات  (سلوكيات وأوطان) 🟦 المقال الرابع: قماشة التواضع… واسعةٌ لمن أراد أن يَكبر حقًا 🔹 بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في زمنٍ تتصدر فيه "التريندات" على حساب القيم، وتعلو فيه أصوات "المؤثرين" على حساب أثرهم الحقيقي، صرنا نتابع ونصفّق… ونُقابل بالتجاهل والصمت المُتعالي. حتى من نرفعهم إلى السماء، نسوا أن جذورهم كانت بيننا… يوم لم يكن يعرفهم أحد. ⭐ نجومية بلا تواصل… قشرة لامعة كثيرٌ من النجوم الآن يتعاملون وكأنّ الجمهور وُجِد لخدمتهم، وكأن الشهرة حقٌ مكتسب، وليست منحة تُسحب في أي وقت. لا يرد على متابع. لا يُعلّق على تعليق. لا يرى أن أحدًا يستحق لحظة من وقته. ونسوا أن الشهرة بدون احترام… تصبح فقّاعة. 🔁 التواصل… القيمة المنسية أن تتواصل مع الناس، لا يعني أنك تُقلل من مكانتك، بل يعني أنك ما زلت إنسانًا يرى الآخرين مثله. الناس لا تُطالب النجم بأن يصبح متاحًا للجميع، بل بأن يبقى وفيًا لمن أوصلوه حيث هو. 🧵 التواضع لا يُعلّق على شماعة النجاح كم من متكبر خسر جمهورًا لأنه "ظنّ نفسه أعلى"، وكم من متواضع رُفع فوق الأعناق، لأن الناس شعرت أنه يشبههم. التكبر يمنعك ...

الوقوف فى الطابور سلوك تربوي وتجاوزه.... مرفض

✍️ سلسلة مقالات " سلوك وأوطان" –   (الوقوف في الطابور... نظام تربوي وتجاوزه سلوك مرفوض) في بعض الدول، يقف الناس في طوابير بكل هدوء، وكأنهم يؤدون طقسًا من طقوس العبادة. أما عندنا، فالوقوف في الطابور يبدو وكأنه تهمة تستدعي الدفاع عنها، أو مغامرة تنتهي دائمًا بفقدان الأعصاب... أو فقدان مكانك. الطابور هنا ليس ترتيبًا، بل تحدٍّ! من سينجح في اختراقه أولًا؟ من سيبتكر أعذارًا أكثر إبداعًا؟ "كنت هنا وذهبت فقط لشراء ماء"، "سؤال سريع فقط"، "أنا لا أشتري، فقط انا  هسلِّم"، وإن لم تنفع الأعذار، يبدأ الهجوم المباشر: "هو أنت مالك زعلان ليه ؟!" "يااخى الناس لبعضيها" وهكذا يتحول الطابور إلى ساحة معركة، يُكافأ فيها الماكر، ويُعاقب فيها الملتزم، وكأننا في سباق لا يفوز فيه إلا من يتجاهل كل قواعد اللعبة. لكن دعونا نتوقف لحظة، ونسأل: هل هذا السلوك يتفق مع ما تعلمناه من ديننا؟ في كتاب الله عزّ وجلّ، يقول: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] فهل من الإنصاف أن يأخذ أحدٌ حق غيره فقط لأنه "أسرع" أو "أذكى" في التجاوز؟...

الحب من القاع إلى المحيط

🟨 سلسلة  مقالات سلوكيات وأوطان 🟦 المقال الثالث: الحب: من القاع إلى المحيط! 🔹 بقلم: مصطفى كامل إسماعيل في بداية كل حضارة… لا يوجد حجر أساس، بل قلب إنسان يُحب. نعم، الحب هو أعظم بنية تحتية عرفها التاريخ، ولا أقصد الحب الرومانسي الذي يُكتب على ورق الشوكولاتة، بل ذاك الحب الذي يبني بيوتًا، يرمم مجتمعات، ويربط الأمم بخيط من نور. نحن لا نعاني من نقص في القوانين، بل من نقص في المشاعر. ولا نشكو غياب القيم… بل غياب الشعور تجاهها. صرنا نعيش في عالمٍ ممتلئ بالبشر… خالٍ من الإنسانية، نسأل كثيرًا: لماذا تغير الناس؟ ولماذا لم نعد نحب كما كنا؟ والجواب أبسط مما نتصور: > إما أننا لم نُحسن فهم الحب... أو لم نعد نُجيد إلا حب أنفسنا. 💔 الحب في زمن المصالح أصبحنا نحب فقط عندما نحتاج، وإذا انتهت الحاجة، نغلق الباب وراءنا كأننا لم نمر أبدًا. الحب تحوّل إلى "بند" في جدول المصالح، وإن لم يُحقّق منفعة، حُذف فورًا! حتى بات من الطبيعي أن تجد من يقول: "لماذا أُحب من لا ينفعني؟" وكأن الحب مشروع تجاري خاسر، أو جريمة يُحاسبك عليها ضميرك! وهذا ما قال عنه كثير من الحكماء: > "إذا غاب ا...

التفكك الأسرى وتأثيره على المجتمعات

✍️ سلسلة مقالات سلوكيات وأوطان – التفكك الأسري… ثقب في جدار المجتمع بقلم: مصطفى كامل إسماعيل يُقال إن الأسرة هي نواة المجتمع... ويبدو أننا أعدنا تعريف كلمة "نواة" لتصبح: "شيء صغير يُمكن كسره بسهولة"! في الماضي، كانت الأسرة تُشبه قِطعة قماش متينة، مرقّعة أحيانًا، لكنها متماسكة. اليوم، أصبحت مثل فانلة داخلية قديمة: مهترئة، ممزقة، وكل طرف يشدها من جهة، والكل يصر على أنه على صواب... حتى تنهار! التفكك الأسري ليس مشهدًا دراميًا في مسلسل، بل هو فيلم وثائقي يومي، نراه في الشارع، في المدارس، في العيادات النفسية، وفي عيون الأطفال الذين لم يفهموا بعد: لماذا اختلف الأب والأم؟ ولماذا أصبح الحب يُقاس بالنفقة، والعِشرة تُفصّل في محكمة؟ ولماذا صارت الزيجات تُبنى على شروط تعاقدية تُشبه اتفاقيات بين شركتين تجاريتين؟! أيها القارئ الكريم، حين يتفكك البيت، لا تسقط الجدران وحدها، بل تتسرب القيم من بين الشقوق. ينشأ الطفل وقد ظنّ أن الطلاق "رد فعل طبيعي"، وأن السبّ والشتم لغة حوار، وأن العنف شيء عادي بين "الكبار". وما يلبث أن يُعيد إنتاج المشهد نفسه في بيته مستقبلاً... ...