🟨 سلسلة مقالات: سلوكيات وأوطان
🟥 المقال السابع:
🔻 السلام لا يُصنع بالكذب… بل بالعدل
✍️ بقلم: مصطفى كامل إسماعيل
في عالمٍ غارقٍ في شعارات السلام، تُذبح الحقيقة على موائد المصالح…
ويُمنح المحتلّ أوسمة الشرعية، ويُطلب من الضحية أن تُصافح يد قاتلها باسم "التعايش"!
لكن… هل يُبنى السلام على جثة وطن؟
وهل يزدهر في أرضٍ مغتصبة؟
أم أن السلام الحقيقي… لا يُولد إلا من رحم العدل؟
🕊️ سلام المذلة… ليس سلامًا
كم من مرة سمعنا: "فلنتعايش، ولننسَ الماضي"،
لكنهم لم ينسوا احتلالهم، ولم يعيدوا أرضًا، ولم يُرجعوا حقًا…
بل طالبونا أن ننسى نحن!
أن نغض الطرف عن ماضٍ محفور في وجوه الشهداء، وفي جدران البيوت المهدومة.
سلامٌ يُراد لنا فيه أن نسكت، لا أن نحيا…
أن نُمد أيدينا، لا لنتصافح، بل لنُقيد بها أنفسنا!
📜 قال الله تعالى:
> "فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم."
[محمد: 35]
سلام لا يقوم على الحق… هو استسلام،
وسلام يُملى علينا بخرائط غير التي رسمها الشهداء بدمهم… هو إذلال.
📉 سلام الأقوياء… وظلم الضعفاء
كلما قوي الباطل، رفع راية السلام!
فمن يملك القوة، يصنع "المبادرات"، ويُصيغ "الاتفاقيات"، ويطلب منّا أن نُوقّع… على نسيان كرامتنا.
لكننا لا نريد حربًا، ولا نسعى لسفك الدم…
نريد فقط عدلًا، فحيث يوجد العدل… يولد السلام تلقائيًا، لا تفاوضًا.
🎭 التطبيع ليس سلامًا… بل طمسٌ للقضية
هرول البعض نحو الكيان، ورفعوا رايات "التقارب"، وأسموه "سلام الشجعان"!
فهل الشجاعة أن تُبرر جريمة؟
وهل النبل أن تُستقبل الأيدي الملطخة بالدماء في العواصم العربية؟
إن التطبيع لم يُنتج سلامًا، بل كشف الأقنعة، وأبان الوجوه المستترة خلف المصالح.
🌍 السلام لا يُكتب… بل يُصنع
لا تكتبه ورقةٌ في مؤتمر، بل تصنعه يدٌ ترفع الظلم، وتُرجع الحقوق، وتُعيد الكرامة لأصحابها.
السلام لا يأتي من مؤتمرات، بل من مقابر الشهداء، من جراح الأمهات، من أنين الأسيرات، من صوت المآذن حين تُرفع في أرضٍ حرّة.
🧭 نحن لسنا دعاة حرب… نحن أنصار عدل
نحن لا نطلب الثأر، بل نطلب الحق.
ولا نحمل الكراهية، بل نحمل الذاكرة.
سلامنا لا يُشترى، ولا يُفرض، ولا يُؤخذ بالضغط…
سلامنا يبدأ حين تُعاد الأرض، ويُحاسب القاتل، وتُرفع راية الكرامة من جديد.
✅ خلاصة:
السلام ليس صورة تُلتقط، ولا اتفاق يُوقّع،
بل هو منظومة قيم لا تستقيم إلا فوق أرضٍ حرة،
ولن يكون سلامًا إلا إذا عاد الحق إلى أصحابه…
وحتى ذلك الحين، ستظلّ ألسنتنا تلهج بالحق…
وذاكرتنا تقاوم…
وقلوبنا تقول: لا سلام… مع الظلم.
📣 انشرها… فالدال على الخير كفاعله
🏷️
#سلوكيات_وأوطان
#مصطفى_كامل_إسماعيل
#السلام_الحقيقي
#لا_للتطبيع
#العدل_أولا
#الكرامة_ليست_للبيع
#فلسطين_قضية_الحق
#صوت_الضمير
#التاريخ_لا_يُنسى
#المقاومة_شرف
#السلام_الزائف
#أرض_وعرض
#لا_للتنازل
#الحق_لا_يموت
#كلمة_حق
#سلسلة_سلوكيات
#وجه_السلام_الحقيقي
#سلام_بالكرامة
#قضية_الضمير
#لا_سلام_مع_القتلة
#دفاع_عن_العدل
#شعوب_لا_تساوم
#كرامة_عربية
#دم_لا_يُباع
#السلام_يصنعه_الحق
#لا_سلام_تحت_القهر
---
تعليقات
إرسال تعليق